رشاد العليمي يخطط لإدخال ثمانية آلاف جندي يمني إلى عدن سرًا لإحكام السيطرة على العاصمة

شبام برس/ خاص:
حذّر ناشط سياسي جنوبي من مخطط خطير يجري الإعداد له بهدوء، يستهدف العاصمة عدن عبر إدخال آلاف الجنود اليمنيين بصورة متخفية وتدريجية، في خطوة وصفها بأنها الأخطر منذ سنوات.
وقال الناشط السياسي خضر الميسري، من أبناء محافظة أبين، في تدوينة رصدها وتابعها محرر شبوة برس، إن ما يجري ليس للتخويف أو بث الإحباط، بل للتنبيه والاستعداد لمرحلة قادمة شديدة الخطورة، مؤكدًا أن المواجهة ليست مستحيلة أمام وعي الجنوبيين وثباتهم.
وأوضح الميسري أن معلومات مؤكدة تشير إلى تعليمات أصدرها رشاد العليمي خلال اجتماع أمني وعسكري، تقضي بإدخال نحو ثمانية آلاف جندي من اليمن، إضافة إلى عناصر جنوبية وصفها بالمغيّبة ذهنيًا والمنخرطة في المشروع نفسه، على أن يتم إدخال هذه القوات إلى عدن على دفعات متتالية وبمسميات وأشكال مختلفة، ومن خلف خطوط الدفاع، بحيث تمر كل دفعة دون إثارة الانتباه.
وأشار إلى أن ما يحدث حاليًا لا يعدو كونه البداية فقط، تمهيدًا لتحويل هذا التسلل العسكري إلى واقع مفروض بالقوة، يعاد من خلاله رسم المشهد في الجنوب بعيدًا عن إرادة أبنائه، مؤكدًا أن حجم ما وصفه بالمؤامرة كبير ويُدار بخبث شديد.
محرر “شبوة برس” يؤكد أن الخطر لا يقتصر على التحركات العسكرية النظامية، بل يمتد ليشمل مليشيات قمع الوطن اليمنية التابعة لسلطة العليمي شخصيا، وقوات طوارئ يمنية، إلى جانب أعداد كبيرة مئات الآلآف من المستوطنين والنازحين الموجودين في عدن ومحافظات الجنوب، والذين جرى، بحسب تحذيره، إعداد بعضهم أمنيًا واستخباراتيًا ليكونوا جزءًا من أي مواجهة قادمة مع الجنوبيين.
وختم الميسري تحذيره بدعوة أبناء الجنوب إلى أعلى درجات الحذر والانتباه، مؤكدًا أن ما يُحاك اليوم يستهدف عدن والجنوب العربي برمته، وأن الصمت أو الاستهانة بما يجري قد يفتح الباب أمام مرحلة شديدة القسوة، إذا لم يتم التعامل معها بوعي ومسؤولية وطنية.




